أمانة بيروت لإعلان دمشق - ربيع دمشق


نعتذر عن توقيف الموقع، لأسباب سوف تعلن لاحقاً

الإ خوة والأصدقاء شكراً لمواقفكم النبيلة

تم في هذا النهار تمديد إقامتي   وأسرتي في لبنان من قبل الأمن العام اللبناني لمدة شهر لفسح المجال للمفوضية اللاجئين بإنجاز عملية إعادة التوطين

وسوف يتم إصدار بيان بما جرى أكرر شكري لكم جميعاً

محمد مأمون الحمصي



بيان توضيحي لمأمون الحمصي حول ما يجرى له في لبنان

كم كنت أتمنى أن يكون هناك حد أدنى من الصدق في المهنية والأخلاق في التعامل الإنساني حول اللقاء مع وكالة الأنباء ا.ف.ب الفرنسية   في بيروت :                                                               

في تاريخ 12-7- 2010   اتصل بي الأمن العام اللبناني وأبلغني الحضور في اليوم التالي 13-7- فذهبت وتم إبلاغي بوجوب مغادرتي خلال أسبوع وعندما سألت عن طفلي مصطفى المولود في لبنان والذي لا يحمل سوى شهادة ولادة ووثيقة لجوء من مفوضية الأمم المتحدة في بيروت   فأجاب أنه يجب عليه الذهاب ببطاقة مرور خضراء الى سوريا  حصرا بعد تصدق وثيقة الولادة من السفارة   السورية في لبنان   .   بعدها ذهبت الى مفوضية اللاجئين علماً أنني   اتصلت بهم خلال عشرة أيام عشرون مرة بالقسم القانوني وحماية اللاجئين دون أي اهتمام أو رد لكنني وجدت من المفروض تبليغ المفوضية بالقرار الجديد   وبعد انتظار على الرصيف أتى موظف   وقال ماذا تريد قلت إبلاغ المفوضية بالقرار المتخذ فأخذ الجواز وأنا أنتظر على الرصيف وأعاده   بعد دقائق وقال سوف نضع هذا التبليغ في الملف فذهبت الى الوكالة الفرنسية ا ف ب معاتباً لتجاهلهم   ثلاثة بيانات سابقة في نفس الموضوع فكان تبريرهم أنه خطأ غير مقصود وأبدوا تعاطف وقالوا لي أتريد أن ننشر الخبر فقلت لا أريد لأنني لا أثق بما سينشر وبعد نقاش ووعود بأنه سينشر كل ما أقوله وافقت ودعوني  للجلوس والراحة فقلت أن زوجتي وأطفالي ينتظرون في الشارع فأكدوا على دعوتهم وإحضارهم الى المكتب وجرى حوار وقاموا بتصوير الوثائق وتصوير زوجتي وأطفالي ووجهوا لهم الأسئلة ومن المؤسف والمؤلم أن هذا المشهد الإنساني لم يجد شئ في وجدانهم وشرف مهنتهم فحرف الحوار وحذف المهم منه   وأصبح اللقاء هو عبارة عن رجل مخطئ نادم وللحقيقة والأمانة أؤكد ما قلته  أن من المفروض على الدولة اللبنانية أن تقوم بتعديل دستورها وأن يكون هناك مادة صريحة وواضحة بمنع حرية الرأي والتعبير للسوريين في لبنان  والفقرة المهمة جداً أنني نعم قلت أن المرء يجب أن يملك   الجرأة  بأن يعترف بالهزيمة   وأنا هزمت لأنني وجدت بعد نضال طويل ومرير أن حقوق الإنسان بالنسبة للعالم هي كذبة كبرى وهي عبارة عن أورق ضغط وابتزاز على حساب الشعوب وعذاباتها وأن الأمم المتحدة تخلت عن واجبها و التزامها بالقوانين والمواثيق الدولية في مجال الحريات و حقوق الإنسان وقد أكدت أن هزيمة شخص أو مجموعة   أو حزب أو تكتل لا يعني هزيمة شعب أو ضياع لحقوقه المقدسة في الحرية والكرامة  ولقد أكدت أن ما يحصل معي هو ضغط مبرمج من أجل عودتي لسوريا وأنا لا أقبل بذل من قبل الدولة اللبنانية ولا بالتسول والمعاملة المهينة على أبواب الأمم المتحدة وأن لبنان رابعة دولة عربية تقوم بطردي أو الاعتذار عن بقائي وقد تم سؤالي عن ماذا أتوقع إذا ذهبت الى سوريا فقلت قدمت كل ما أملك وكل حياتي وبقي جسد منهك سأقدمه بكل فخر ورجولة                                               

وإنني واثق لو تم هذا اللقاء بشكل شفاف وصادق لتم  تسليط الضوء على هذه الفضيحة الإنسانية بحق أسرة التي لم ترتكب ذنب على أرض لبنان علماً أنه تم حذف ما قالت زوجتي وطفلي مؤيد أثناء تلك المقابلة   ولم تعرض صورهم التي التقت من قبل الوكالة ولو تم نقل كل ماجرى بأمانة وصدق في تلك المقابلة لكان الرد  على هذه الفضيحة  من الشعب اللبناني مزلزلاً ومن كل أحرار العالم                   

وبعد هذا التوضيح أقر أنني لا أملك الإمكانية والقدرة على مواجهة طواحين الكذب والدجل الإعلامي الذي يتحمل الكثير من المسؤولية في ما وصلت إليه الشعوب ظلماً وقهراً وعذاباً ولكنني أؤكد   أنني أنا السوري الذي لا ينهار ولا يتنازل عن كرامته   حباً بالحياة    وعودتي الى وطني وما تحمله من أخطار هي أهم وأنبل موقف في حياتي                                                                                

عاشت سوريا وعاش شعبها العظيم وسأبقى على العهد مادمت حياً

محمد مأمون الحمصي بيروت   14-7-2010

 



 

مأمون الحمصي يعلن رفض لبنان تجديد اقامته على اراضيه

(AFP) – منذ ساعة واحدة

 

بيروت (ا ف ب) - رفض الامن العام اللبناني تجديد اقامة النائب السوري السابق مأمون الحمصي المقيم في لبنان منذ اربع سنوات، وطلب منه مغادرة البلاد في تاريخ اقصاه 20 تموز/يوليو، بحسب ما افاد المعارض السوري وكالة فرانس برس الثلاثاء .

 

وقال الحمصي الذي حصل في 26 ايار/مايو على وثيقة اعتراف بصفة لاجىء من المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، "ذهبت اليوم الى الامن العام الذي سلمني جواز سفري وقد كتب عليه كلمة +للسفر +".

 

وكان الحمصي يشير الى ختم للامن العام على صفحة من جواز سفره كتب عليها "للسفر"، ثم عبارة "مددت الاقامة لغاية 20 تموز/يوليو 2010 ".

 

وروى الحمصي انه توجه قبل حوالى شهرين الى الامن العام لتجديد اقامته كالعادة كل ستة اشهر، مضيفا "الا انني شعرت منذ البداية بان هذه المرة مختلفة نتيجة المماطلة وتكرار المراجعات". وقال "لا املك خيارا غير الذهاب الى سوريا ".

 

واوقف الحمصي مع معارضين آخرين في سوريا في 2001 بعد المرحلة التي عرفت باسم "ربيع دمشق" وتلت وصول الرئيس بشار الاسد الى السلطة العام 2000 واتسمت باجواء من حرية التعبير نسبيا .

 

وصدر حكم بالسجن في حقه لمدة خمس سنوات بتهمة "محاولة تغيير الدستور بطريقة غير شرعية"، وقد غادر سوريا بعد الافراج عنه في 2006 .

 

واوضح الحمصي (55 عاما) انه ذهب لمراجعة المفوضية العليا للاجئين في قرار الامن العام، "فاكتفوا بتصوير جواز السفر، ولا اعلم ان كانوا سيفعلون شيئا ".

 

وتخول عادة وثيقة اللجوء الصادرة عن المفوضية العليا للاجئين حاملها بالبقاء في لبنان الى حين تأمين بلد لجوء له. واقر الحمصي بان المفوضية كانت عرضت عليه السفر مع زوجته وولديه الى السويد لكنه رفض .

 

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكتفى مساعد ممثلة المفوضية العليا للاجئين في لبنان جان بول كافالييري بالقول ان المفوضية "تتابع ملف" الحمصي و"مكتبنا مفتوح امامه اذا اراد الاستفسار عن اي شيء، ونحن هنا لتقديم النصح له ".

 

واضاف ان "واجبنا حماية اللاجئين في لبنان، وبالتنسيق مع السلطات اللبنانية، ايجاد حلول دائمة لهم خارج لبنان". وتابع "لا يمكنني الادلاء بمعلومات، لان سياستنا تقضي بعدم التعليق لطرف ثالث على ملفات خاصة بافراد ".

 

ولم يكن في الامكان الاتصال على الفور بالسلطات اللبنانية المختصة للحصول على تعليق .

 

وردا على سؤال، قال مأمون الحمصي "انني لا ارى سببا لطردي غير الانفتاح اللبناني الاخير على سوريا"، مضيفا "لعله يجدر بلبنان اذا قرر اعتماد خط سياسي جديد ان يعدل دستوره وقوانينه التي تجعل منه اليوم واحة الحرية والديموقراطية في العالم العربي ".

 

وانسحب الجيش السوري من لبنان في نيسان/ابريل 2005 بعد حوالى ثلاثة عقود من الوجود العسكري وممارسة نفوذ سياسي واسع على الحياة السياسية فيه .

 

وجاء الانسحاب بضغط من الشارع والمجتمع الدولي اثر اتهامات وجهت الى سوريا بالوقوف وراء مقتل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري. وتوترت العلاقات على الاثر بين البلدين .

 

الا انها تحسنت خلال السنتين الاخيرتين، بعد اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين في كانون الاول/ديسمبر 2008، ولا سيما بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان تضم الاطراف المؤيدة لسوريا وقيام رئيس الحكومة سعد الحريري بزيارات عدة الى العاصمة السورية اعتبرت "طيا لصفحة الماضي ".

 

وعما اذا كان يخشى السجن في حال عودته الى العاصمة السورية، قال الحمصي "لا شك ان مصيري السجن"، مضيفا "الرجولة تكمن في ان يدفع المرء ثمن خطئه عندما يهزم، وانا قد هزمت ".

 

 

استمرار الضغط الأمني على المعارضين السوريين في لبنان
الإعلام اللبناني أصبح مطعون بإنسانيته

لازال مسلسل الترهيب والتخويف وحالة الرعب التي يعيشها   المعارضون السوريون في لبنان مستمرة والتي كنت أحد ضحاياها والتي بدأت بحقي وأسرتي منذ أربعة أشهر   دون أبسط قواعد   الإنسانية ودون أي جرم أو خطأ قانوني تم ارتكابه من قبلي وكان أخرها حجز جواز سفري من قبل الأمن العام  في بيروت منذ  شهر ونصف وتحديد مراجعات متتالية وما حملت من نتائج وأخطار لم تكن محض صدفة بل   ضمن برنامج مبيت وإن هذه الأخطار بحقي وبحق زوجتي  وطفلي مؤيد ومصطفى الذي ولد في لبنان والذي لا يحمل وثائق سوى شهادة الولادة ووثيقة لاجئ  فهذه الأخطار تتحمل   مسؤوليتها ونتائجها الدولة اللبنانية ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيروت.                                            

   وضمن هذا الواقع المرير ورغم صمتي المرغم عليه احتراماً وتقديراً لما لمسناه من إنسانية وود الكثير من الشعب اللبناني مشكورين. واحتراما وإجلالاً لتاريخ الإعلام اللبناني وما قدمه من تضحيات شهداء عظام خلد التاريخ أسمائهم نصرة للحرية وتقديساً للإنسانية وحرية الكلمة والرأي.                      ولكنني أجد نفسي مطراً لأن أقول حقيقة مره إن الإعلام اللبناني أصبح مطعون    بإنسانيته وأصبح أغلبيته يمارس الإنسانية المصنعة والمبرمجة التي تحمل العنصرية والانتهازية والأنانية البغيضة التي لا تمد للحضارة والإنسانية بصلة وسوف أوضح ذلك منذ قدومي إلى لبنان بعد خروجي من سجني في سوريا الذي استمر ما يقارب خمس سنوات نتيجة لمواقف تتعلق برأيي وقناعتي كوني كنت نائباً مستقل في مجلس الشعب السوري فكان خياري القدوم الى لبنان البلد الشقيق الذي أحبه وأحترم أهله   وكنت منهك الصحة ومليء الجراح بعيداً عن الأهل والأحباب والوطن الذي أعشق أرضه وأتعافى بهوائه النسيم وكنت مثقلاً بدين ثقيل لرجال وقفوا بجانبي بعفة ونبل أثناء سجني   فأصبحوا سجناء وفي مقدمهم الأستاذ والمحامي القدير أنور البني والزميل الجسور رياض سيف والأخ الدكتور كمال لبواني والأستاذ مشعل تمو   ومن ثم تم اعتقال عميد الحقوقيين وناصر المظلمين طوعاً دون أجر أو مقابل الأستاذ الجليل هيثم المالح والأستاذ مهند الحسني   وباقي رفاقهم وكنت على مدار السنوات الأربع في لبنان لا أعرف النوم أو الراحة أو الخوف أو الجبن في سبيل قضية الحرية لشعبي وإطلاق سراح رفاقي سجناء الرأي والضمير وكانت ترافقني معاناتي وما تعرضت له من ظلم وقهر فكان الكثير من الإعلام اللبناني  بمختلف أنواعه المرئي والمسموع والمكتوب . يتبنى بث ونشر مئات من تلك المواقف والبيانات والطرُحات ويتم دعوتي باستمرار للمشاركة في برامج تحمل العداء للنظام السوري وللتوظيف ضده وذلك تم دون أي نفع أو مقابل مادي مهما كانت قيمته .  وفي تلك الفترة إما كنت في غفلة أو في سداجة أو كنت أجهل ما وصل إليه البعض في الإعلام اللبناني من انتهازية رخيصة لا مكان فيها للصدق والشفافية والمواقف الإنسانية البريئة   فأصبحت إنسانيتهم اصطناعية مبرمجة. فمنذ ثلاثة أشهر أنا وأسرتي الصغيرة أتعرض لضغوط أمنية لا إنسانية بسبب المصالحة بين دولة لبنان والنظام السوري علماً أنني لا أسمح لنفسي التدخل بالسياسة التي يختارها لبنان وفق مصالحه وقناعته وأنا أعرف جيدا أنني ضيف يجب أن ألتزم بحدود الضيافة التي تكون ضمن الالتزام بالدستور والقانون اللبناني  والتي تضمن أمن وكرامة الضيوف .والمدهش هنا مواقف البعض في الإعلام اللبناني   حول ما يجري لي ولبعض المعارضين السوريين وعائلاتهم وبالأخص الإخوة الأكراد   تعسفاً   وضغوطاً أمنية متنوعة  وقد تم إصدار بيانات ومواقف استنكاراً لهذه الضغوط لكن الإعلام الذي اعتاد على نشر كل ما يصدر سابق صمت وتجاهل أبسط أنواع الإنسانية بحقنا وأنه أصيب بمرض الا مبالاة بعقول وكرامة المشاهد والقارئ فعلى سبيل المثال أي مشكلة أو حدث يكون فيها المعتدي سورياُ أو فلسطينياً أو مصرياً أو سودانياً   فيحتل صدارة الأخبار وفي حال كان الأمر معكوساً وما أكثره فليس لهذه الأخبار طريق الى إعلامهم ونشراتهم الزاهية بالديكور والإضاءة الباهرة والعتمة بالإنسانية والشفافية. فمنذ أيام سقط شاب بربيع عمره سوري كوردي برصاصتين على قلبه على بعد أمتار قليلة منه في وسط بيروت من قبل مواطن لبناني فلم يجد هذا الخبر المروع طريقاً إلى إعلامهم   ولو كان الأمر يتعلق بشجار لبناني في ملهي في  حي الجميزة لكان تصدر النشرات وأُعدوا له أهم التقارير المصورة والآراء المتعددة وأعيد بثه على نشرات متتالية إن هذا الأمر أبشع أنواع العنصرية التي ستجلب الكراهية والعداء للبنان الجميل

وفي الختام إن العالم الحر تخلى عن أبسط مبادئ حقوق الإنسان والأمم المتحدة عجزت عن تطبيق المواثيق والقوانين والمعاهدات الصادرة والملزمة في مجال الحريات وحقوق الإنسان والحفاظ على حياة ضحاياها الذين تحولوا لمتسولين شاحبين على أبواب الأمم المتحدة.   رغم الجهود الكبيرة والنداءات المستمرة   للمنظمات  الدولية في مجال حقوق الإنسانية مشكورين بعد أن أصبح عملهم مضني وشاق وضعيف النتائج.                                                                                                  

 وهنا نؤكد للسلطات اللبنانية أنه إذا كان الضغط علينا هو إخراجنا من لبنان أو تسليمنا للنظام السوري أو الاتجار بجراحنا وعذاباتنا. يجلب لهم ((الرضا والتكفير)) عن عدائهم السابق له فنحن كسورين عرباً وأكراد لدينا من الرجولة والكرامة أن نعود لسجوننا بشكل جماعي فزنود سجانينا في وطننا أرحم من إنسانيتهم المزورة وعنصريتهم المريضة التي جعلت الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان كذبة كبرى                                         

النائب والسجين السابق

محمد   مأمون الحمصي                                                                                                                       

بيروت

7/7/2010



The persistence of Security Pressure on Syrian opponents in Lebanon

The Lebanese media humanity became contested

 

The series of intimidation and terror as well as the state of fear that the Syrian opponents in Lebanon live, are persistent and I was one of its victims. It started against my family and against me since four months without the simplest humanity rules and without committing any legal crime or mistake, of which the last was the seizure of my passport by the General Security in Beirut since one month a half, in addition to the assignment of many consecutive reviews with their consequences and dangers which were not just a coincidence but within a dark program. These dangers against me,   my wife and my two sons Mouayad and Mustafa who was born in Lebanon who does not have any documents except a birth certificate and a refugee card, which responsibility and consequences shall be borne by the Lebanese State and United Nation High Commissioner for refugees in Beirut.

 

Within this bitter reality and despite my coercive silence I respect and appreciate the humanity and cordiality that we witnessed from many of the Lebanese People thanks to them. We also respect and esteem the history of the Lebanese media and the sacrifices of the great martyrs it offered, whom the history immortalizes their name as victory and consecration of humanity and freedom of speech and opinion. But I find myself obliged to tell a bitter truth that the Lebanese media humanity became contested, and most of it is practices a pretended and programmed humanity bearing racism, opportunism, and awful egoism that does not have any relation with civilization and humanity. I will clarify this as soon as I will come to Lebanon after leaving my prison in Syria where I stayed for around five years as a result to positions related to my opinion and conviction given that I was an independent deputy in Syrian Popular Council. I chose to come to Lebanon the neighboring country which I love and respect its people. I was exhausted by a bad health full of injuries and far away from my parents, my beloved and my nation which I passionately love its land and recover by its gentle wind. I was enormously indebted to men that stand at my side with decency and nobleness during my imprisonment so they became prisoners at their head the estimated attorney Mr. Anwar El Benni and the courageous colleague Riad Seif, the brother Dr. Kamal Labwani, Mr. Machaal Tamo. Then, the dean of the legist and the defender of the oppressed willingly without any reward or compensation the honorable Mr. Hayssam Maleh, as well as Mr. Mohannad El Hosni and their remaining companions were arrested. All during the four years in Lebanon I did not find the way to sleep or comfort, fear or cowardice for the freedom of my people and to liberate my imprisoned friends, the prisoners of opinion and conscience. My suffer and what I experienced of oppression and coercion were accompanying me, so many of the Lebanese media in all their kinds audio-visual and written adopted the broadcasting and the publication of hundreds of those positions, statements and suggestions. I was continuously invited to participate in programs that are the enemies of the Syrian system and to work against it without any material benefit or compensation whatever its value was. During that period I was either inattentive, naïve or ignoring what some reached in the Lebanese media as cheap opportunism where there is no place to honesty, transparency and innocent human positions, so their false humanity became programmed. Since three months my little family and I are subject to security and inhuman pressures because of the reconciliation between the Lebanon and the Syrian system knowing that I do not allow myself to interfere in politics chosen by Lebanon according to its interests and convictions. I know very well that I am a guest and I have to abide by hospitality rules that are part of the respect of the Constitution and the Lebanese laws that guarantee the safety and dignity of guests. What is surprising here is that the positions of some of the Lebanese media towards what is happening to me and to some of the Syrian opponents and their families, especially the Kurdish brothers are despotism and diversified safety pressures. Some statements and positions were issued condemning these pressures but the media which is used to publish everything issued became silent and ignored the simplest forms of humanity towards us. It was attained by the disease of neglecting the minds and dignity of the viewer and the reader, for example any problem or incident where the attacker is Syrian, Palestinian, Egyptian, or Sudanese is at the top of the news, and in case of the contrary which often happens is not mentioned in their news and media shining with decorations and splendid lightning as well as humanity and transparency obscurity. Few days ago a young men in the spring of his age, a Syrian Kurdish was killed by a Lebanese through two bullets in his heart few meters far from Down Town, this terrible story did not find a way to their news. If it was a matter of a Lebanese fight in a club in Gemmayze Street so it would have been at the top of the news and they would have prepared the most important filmed reports and many opinions. It would have been broadcasted in consecutive news. This matter is the most awful kind of discrimination that will lead to hatred and hostility towards the beautiful Lebanon.

 

At the end the free world abandoned the simplest principles of Human Rights and the United Nations were unable to apply the mandatory charters, laws and conventions issued in the field of freedoms, human rights and maintenance of their victims’ life who became pale beggars at the doors of the United Nations. Despite the important efforts and the continuous calls to the human rights international organizations that we thank after their work became difficult and hard with weak results.

 

We affirm to the Lebanese authorities that if the pressures on us are to make us leave Lebanon, deliver us to the Syrian system or trade with our injuries and suffers bring (satisfaction and expiation) to them for their previous hostility to it, we as Syrians, Arab and Kurdish have enough virility and dignity to return to our prisons in group. The arms of our jailers are better than their false humanity and ill discrimination that made the freedom, democracy and human rights a big lie.

 

The ex-deputy and prisoner

Mohamad Maamoun Homsi

 

                                                                                                     Beirut, on 2010/7/7

 

                                                                                       


La persistance de la Pression de Sécurité sur les opposants syriens au Liban l’humanité des média libanaises est contestée

                                            

La série d'intimidation et de terreur aussi bien que l’état frayeur que vivent les opposants syriens au Liban, est persistant et j'étais une de ses victimes. Cette situation a commencé contre ma famille et contre moi depuis quatre mois sans les moindres règles d'humanité et sans avoir commis aucun crime infraction légale. La dernière était la saisie de mon passeport par la Sécurité Générale à Beyrouth depuis un mois un demi, en plus de plusieurs révisions consécutives avec leurs conséquences et dangers qui n'étaient nullement une coïncidence mais une partie d’un programme sombre. La responsabilité et la conséquence de dangers contre moi, ma femme et mes deux fils Mouayad et Mustafa qui est né au Liban qui n'a aucun document sauf un certificat de naissance et une carte de réfugié doivent être portés portées par l'État libanais et le Haut Commissaire des Nations Unies pour les Réfugiés à Beyrouth.

Au milieu cette réalité amère et en dépit de mon silence coercitif je respecte et apprécie l'humanité et la cordialité que nous avons témoignées de la part de plusieurs Libanais que nous remercions. Nous respectons aussi et estimons l'histoire des médias libanaises et les sacrifices de grands martyrs quelle a offert, dont l'histoire a immortalisé leur nom en tant que victoire et consécration de l’humanité et de la liberté d'expression et d’opinion. Mais je me trouve obligé de dire une vérité amère que l'humanité des mass média libanaises est devenue contestée, et la plupart pratique son humanité prétendue et programmée qui porte racisme, opportunisme, et égoïsme affreux n’ayant aucune relation avec la civilisation et l’humanité. Je clarifierai ceci dès que je viendrai au Liban après avoir quitté ma prison en Syrie où je suis resté autour de cinq ans en raison de positions en rapport avec mon opinion et conviction étant donné que j'étais un député indépendant au Conseil Populaire Syrien. J'ai choisi de venir au Liban, le pays voisin dont j'aime et respecte ses citoyens. J’étais épuisé par une mauvaise santé, plein de blessures et loin de mes parents, mes bien-aimés et ma nation dont j'aime passionnément sa terre et où je me remets par son vent doux. J'étais énormément endetté envers des hommes qui étaient à mes côtés avec décence et noblesse pendant mon emprisonnement, et qui sont devenus prisonniers à leur tête l’estimé avocat Me Anwar El Benni et le collègue courageux Riad Seif, le frère Dr. Kamal Labwani, M. Machaal Tamo. Alors, le doyen des légistes et le défenseur volontiers des opprimés sans aucune récompense ou compensation, l’honorable M. Hayssam Maleh, aussi bien que M. Mohannad El Hosni et leurs autres compagnons qui ont été arrêtés. Tout au long des quatre années au Liban je n'ai pas connu le sommeil ou le confort, la peur ou la lâcheté pour la cause de la liberté de mes citoyens et la libération de mes amis emprisonnés, les prisonniers d'opinion et de conscience. Ma souffrance et l’oppression et la contrainte que j’ai connues m'ont accompagné. Tout genre de médias libanaises audio-visuelles et écrites ont adopté la diffusion et la publication de centaines de ces positions, déclarations et suggestions. J'ai été invité de façon continue pour participer à des programmes ennemis du système syrien et pour travailler contre lui sans aucun profit matériel ou compensation quelle que soit sa valeur. Pendant cette période j'étais inattentif, naïf ou ignorant le niveau que certaines médias libanaises ont atteint comme l’opportunisme où il n'y a aucune place à l’honnêteté, la transparence et aux positions humaines et innocentes, et donc leur humanité est devenue fausse et programmée. Depuis trois mois ma petite famille et moi, nous sommes sujets à des pressions de sécurité inhumaines à cause de la réconciliation entre le Liban et le système syrien sachant que ne me permets pas d’interférer dans la politique choisie par le Liban selon ses intérêts et convictions. Je sais très bien que je suis un invité et que je dois me conformer aux règles de l'hospitalité qui font partie du respect de la Constitution et des lois libanaises qui garantissent la sécurité et dignité des invités. Ce qui est surprenant ici est que les positions de certaines médias libanais envers ce qui m’arrive et surtout ce qui arrive aux frères kurdes et à leurs familles sont un despotisme et des pressions de sécurité diversifiées. Quelques déclarations et positions ont été publiées condamnant ces pressions. Cependant les médias qui sont habitués à publier tout ce qui est émis sont devenues silencieuses et ignorant les plus simples formes d'humanité envers nous. Elles sont atteintes par la maladie de négligence des esprits et de la dignité du spectateur et du lecteur, par exemple tout problème ou incident où l'attaquant est Syrien, Palestinien, Égyptien, ou Soudanais est à la tête des nouvelles, et en cas contraire ce qui se passe souvent, il n'est pas mentionné dans leurs nouvelles brillant de décors et d’éclairage splendide amis obscur du côté humanité et transparence. Il y a quelques jours un jeune homme au printemps de son âge, un Kurde Syrien a été tué par un Libanais par deux balles dans son cœur à quelques mètres du centre ville, cette histoire terrible n'a pas trouvé de chemin à leurs nouvelles. Si c'était un problème de bagarre libanaise dans un club dans la Rue de Gemmayzé donc il aurait été au sommet des nouvelles et ils auraient préparé les plus importants rapports filmés et beaucoup d'opinions. Il aurait été diffusé dans les nouvelles consécutives. Cette question est le genre le plus affreux de discrimination qui mènera à la haine et à l’hostilité envers le beau Liban.

 

À la fin le monde libre a abandonné les plus simples principes des droits de l'homme, et les Nations Unies étaient incapables d'appliquer les chartes, les lois et conventions obligatoires dans le domaine des libertés, droits de l'homme et de la préservation de vies de leurs victimes qui sont devenues des mendiants pâles aux portes des Nations Unies. En dépit des efforts importants et des appels continus aux organisations internationales des droits de l'homme que nous remercions après que leur travail soit devenu difficile et dur avec des résultats faibles.

 

Nous affirmons aux autorités libanaises que si les pressions sur nous, sont pour nous faire quitter le Liban, ou nous délivrer au système syrien ou si le fait de disposer de nos blessures et souffrances leur apportent (satisfaction et expiation) à leur hostilité antérieure envers lui, nous en tant que Syriens, Arabes et Kurdes avons assez de virilité et dignité pour retourner à nos prisons en groupe. Les bras de nos geôliers sont meilleurs que leur fausse humanité et discrimination malade qui a rendu la liberté, la démocratie et les droits de l'homme un grand mensonge.

 

L’ex député et prisonnier

Mohamad Maamoun Homsi  

 

                                                                                                        Beyrouth, le 2010/7/7


تحذير للمعارضة السورية داخل سوريا
 
أيها الإخوة والأصدقاء

في زمن أصبحت الإنسانية شعاراً ووسيلة ابتزاز ومتاجرة على حساب الشعوب وعذاباتها ودساتير البلاد ومعاهداتها الدولية حول الإنسان وحقوقه هي عبارة عن أوراق تستخدم حسب الحاجة والطلب ابتزازاً وضغوطاً  تضليلاً وخداعاً فأصبحت جريمة بحق الإنسانية حرمت الشعوب من حقها في الحياة وقتلت رواد الكلمة والرأي وشقت طريق الكراهية والتعصب فكانت نتيجته التعبير بالعنف والإرهاب

السادة الكرام

نتوجه بالشكر للأشقاء اللبنانيين على ما لمسنا من الكثير منهم مواقف إنسانية نبيلة ونسجل ألمنا وحسرتنا على المعاملة الغير إنسانية والسيئة  التي يتعرض لها المعارضون السوريون وعائلاتهم بصمت إعلامي مريب بسبب التقارب الحاصل بين الدولة اللبنانية  والنظام السوري خارقةً الدستور اللبناني  قاتلة أخر دوحة من دوحات  الديمقراطية في الوطن العربي والمنطقة فمنذ شهر آذار  بدأت حالة القمع والضغط بأشكال أمنية وبطرق مختلفة  تتشابه مع معاناتنا من حالات الطوارئ والأحكام العرفية قبل هجرتنا القسرية من وطننا العزيز وسأوضح ما أتعرض له موثقاً منعاً للتضليل وتزوير الحقائق في ذكرى مجزرة القامشلي أراد بعض الإخوة نشطاء حريات وحقوق إنسان  سوريون عرب وأكراد بمشاركة أطفالهم إضاءة الشموع أمام مفوضية الإتحاد الاووربي في هذه الذكرى احتراما للشهداء والمطالبة بالعدالة لكن قوات الأمن اللبناني منعت وقمعت  بشكل همجي الأطفال من إشعال الشموع أو التحدث إلى الإعلام فكانت نقطة سوداء بحق الديمقراطية في لبنان ثم بدأت مرحلة جديدة من المطاردات بحق الإخوة الأكراد في الغرف التي يسكنونها مداهمة و رعباً وتخويفاً وفي تاريخ 17/5/2010ذهبت الى الأمن العام لتمديد إقامتي لمدة ستة أشهر حسب القانون اللبناني علماً أنني لم أرتكب أي مخالفة قانونية  أثناء تواجدي في لبنان وتم تسليم الجواز إلى الأمن العام و إعطائي ورقة مراجعة بعد أسبوع كما جرت العادة وبعد أسبوع راجعت فكان الجواب إن معاملتي متوقفة  ويجب أن أنتظر التعليمات على الهاتف  وتكررت هذه القصة لأربع مرات وكان أخرها معيب جداً  فبعد خروجي من الأمن العام تمت القرصنة بحقي لمدة اثني عشر ساعة من قبل أربعة أشخاص  يجيدون المصارعة وقلت التهذيب  سأحاول إقامة  دعوى قضائية  بحقهم ومن يقف ورائهم .

 إذا وجدت من يتولها علماً أنني خلال شهرين اتصلت بمنظمة لبنانية مختصة بالدفاع عن حقوق الإنسان اسمها (رواد) طالباً منها العون   والاستشارة في موضوع قانونية احتجاز جواز سفري ولكن من المؤسف أنها لم تلبى النداء لأسباب أجهلها.

أما بالنسبة لموضوع الحصول على اللجوء  فإنني أؤكد أن ميثاق الأمم المتحدة يؤكد على مناهضة التعذيب والمعاملة ألا إنسانية و المهينة لكن من المؤسف أن  مفوضية بيروت للاجئين هي أول الخارقين لتلك المواثيق بمعاملتها ألا إنسانية  والمهينة بحق طالبي اللجوء فكان خيارهم بأن يكون لجوئي الى أقصى القطب الشمالي بشكل سريع حفاظاً على حياتي وطفلي وزوجتي  وبعد رفضي لهذا الخيار أصبحت مراجعتي على الرصيف خارج المفوضية  وحياتنا لا تعني لهم بشيء متجاهلين الضغوط والظروف التي أمر بها وهذا بعض من مأساة و معانات الكثير من الهاربين من شبح الموت والعذاب وفي الختام أوجه تحذيرا للإخوة في المعارضة السورية  بعدم المجيء الى لبنان لأنهم سيتعرضون لأسوء معاملة  وسيعيشون بحالة رعب وخوف وقلق مستمر  وسيكنون مجهولين المصير .

النائب وسجين الرأي والضمير السابق
محمد مأمون الحمصي
بيروت 24/6/2010                                                                                       
 

   



www.rabeadamascus.com   |   info@rabeadamascus.com